أخبار وتقارير

الخميس - 25 نوفمبر 2021 - الساعة 02:09 م بتوقيت اليمن ،،،

المشهد العدني-خاص:



أفسحت إدارة البنك الركزي، المجال أمام تفاقم التلاعب والمضاربة بالعملة وهو ما أحدث موجة ضخمة من الأعباء على المواطنين، إلى جانب شبهات قوية بوجود عملية فساد واسعة النطاق تخطّت قيمة معاملاتها تسعة مليارات ريال.

وعملت الميليشيا الإخوانية على تحويل الموارد الاقتصادية بعيدًا عن مسارها الطبيعي، مستخدمة في ذلك نفوذها المتصاعد في إدارة البنك المركزي، وهو ما مكّن قياداتها من تكوين ثروات ضخمة، فيما تأزم الوضع المعيشي للسكان.

ويشهد البنك حالة من الاختلالات وهو ما أحدث حالة من العواقب الوخيمة، وقد نفد مخزون البنك من النقد الأجنبي الذي يمكن من خلاله تمويل الواردات ودعم قيمة الريال اليمني، ونتيجة لذلك سجلت قيمة الريال أدنى مستوى لها على الإطلاق مع بداية العام واستمر في التدهور منذ ذلك الحين.