مقالات


الأحد - 15 أغسطس 2021 - الساعة 10:54 م

الكاتب: موسى المليكي - ارشيف الكاتب




السقوط.الفكري والناتج عن.سوء الفهم والحماقة والغباء وعدم الإدراك؛ ينتح عنه سلوك وتصرفات توقع الكثير في الفتن والمشاكل والمحن ، وعندما.نتتبع ذلك السقوط سنجد أن الفهم الذاتي للحقوق المادية اوالمعنوية والاخلاقية للغير عندالمتساقطين والسقط مشاب بالعمى لفقدان حاسية عدم الإدرك بحقوق الناس وادميتهم وشرف انتمائهم للعزة والكرامة (ولقدكرمنابني أدم ..) فيلجأ المتغطرسون والإستقوئيون والحمقى الى انتقاص ذواتهم.بإنتقاص حقوق غيرهم ، وبإننتقاص حقوق الغير يطغى الإنسان بمايحمل في داخله من دوافع الجشع والطمع والحرص ومبررات ايحائية مصدرها فساد وفجور بالاضافة الى تشجيع وانقسم الغير ،
اونشاط المؤججين ودعاة الفتن والدجالين وامراض النفوس من السياسين والمغرضين ، والحاسدين والمكايدين وهم كثر .
ولعلى احد الاسباب الواضحة لهذا السقوط استغلال الأحداث والمشاكل واستثمار اعوطف التشنجات والاستفزازات ليتم تمرير الشائعات والأكاذيب والإفتراءات ، والدورات الثقافية المنحلة والمعلومات المغلوطة اوبالتحريض الممنهج بالقروية والعنصرية والسلالية والتعصب المغلق للافكار والذي ينتج عنه عصابات لاتفقه الحق ولا تؤمن بالحقيقة التي منشؤها العلم والمنطق والثوابت الدينية والادلة العقلية .
وعندما تتوفربيئة التحريض والفهم الخاطئ يحصل الإصرار والتعصب لتكمن الخطورة على المجتمع وتظهر الفتن ويتم تمريرخطط الكيد من خلال الشائعات والتحريض والكذب والافتراء فتتمزق اوصر المجتمع ويقتل الابرياء ، وتغيب الحقاىق من اذهان الناس بفعل الدس والوقيعة والتحريض على البعض ؛ حتى وصل في عصر صدر الإسلام ان قام حشد من المغفلين بارتكاب جريمة يندا لها الجبين ألا وهي : جريمة اقتحام منزل أميرالمؤمنين وخليفة رسول الله عثمان ابن عفان رضي الله عنه وقتله وهوالذي يحكم ثلاثة ارباع.العالم.و آكبر دولة على وجه الأرض ، فلم تشفع له سابقيته للاسلام ولانضاله وجهاده ورجاحة عقلة عندما وصل التحريض السياسي والشائعات ضده مبلغها من قبل الأعداء ، وعندما.وصل بالقوم حدالإستغفال والسقوط فحصلت الكارثة ، فلا تقللوا من شأن التحريض والاعلام الكاذب والتشويه الممنهج للاعداء بل عليكم التفنيد والإيضاح وازالة الشبه واقامة الحجة في كل زمان وما أكثر الساقطون والسقط والمروجون للشائعات ومثيري الفتن في زمانناهذا وبماتتيحه وسائل الإعلام الفردية والممولة والمعادية وبصور تتويهية وزائفه تستولي على العقول فيحصل التزيف لفهم ماينفع بمايضر !!!
وتتغير حياة الناس من الإيجابية الى السلبية لتصطدم ببعضها فتفقد الإحترام والأخوة والتسامح والتعايش ويكثر التباغض والتحاسد والتناجش ، فتفقدالمدن والقرى والدول مكانتها بهذا السقوط .