مقالات


الجمعة - 25 يونيو 2021 - الساعة 04:44 م

الكاتب: سمير المحمدي - ارشيف الكاتب



كل مافي الأمر أن الإنتقالي تورط في إتفاق الرياص ، وليس الإتفاق كما صوروه لنا ، وأوقعوا أنفسهم في ورطة عندما وقعوا على الشق العسكري الذي يقضي بإخراج الوحدات العسكرية من العاصمة عدن ومنها قوات الدعم والإسناد وهذا أحد شروط حكومة تصريف الأعمال للعودة إلى عدن

حاولوا إبعاد الوالي والمشوشي من المشهد من خلال محاولة اغتيال فاشلة في البداية ثم حاولوا إبعادهم عن طريق سفرهم إلى الخارج أحدهما بحجة العلاج والآخر زيارة وتعيين قائمين بأعمالهما

ولأن عذر السفر غير مقبول انذاك لم يستطيعوا تمرير مخططهم فما كان هناك من بد إلا عودتهم وإخراج مسرحية المشرقي ومواجهات الشيخ عثمان

وبهذا يكون هناك عذر مناسب جداً لتطبيق هذا الشق من إتفاق الرياض والدليل استبعاد عبدالرحمن شيخ من وفد التفاوض لأنه الوحيد الذي وقف عظم في الحنجرة في المفاوضات وكان رافض بشكل لا يقبل الجدل على نقطة إخراج قوات الدعم والإسناد

ودليل آخر وقوف جلال الربيعي في صف المشرقي لأن قوات الحزام التي يقودها جلال باقية في عدن باعتبارها ضمن القوات الأمنية وشي طبيعي يقف مع تطبيق هذا الشق

الشيء المؤسف في الأمر هو الإستعانة بالمشرقي وأمثاله وعلى طريقة القاعدة وداعش لإقصاء الأبطال الذين شهدت لهم رمال الصحاري وجلاميد الصخور وكانوا رأس حربة في كل معارك تحرير الجنوب
#سمير_المحمدي