مقالات


الثلاثاء - 15 يونيو 2021 - الساعة 06:07 م

الكاتب: موسى المليكي - ارشيف الكاتب




مثل السلطة المحلية بتعز كمثل الشجرة
الخبيثة التي كلما بقيت كلما ازدادت رسوخا وصلابة ..

فمن واجبنا كتعزيين إقتلاعها قبل فوات الأوان
وقبل أن يتمدد عروقها ويتعمق
مما سيصعب علينا إستأصالها بسهولة
فالفرصة هذه الأيام سانحة لنا لنخرج نعبر عن أوضاعنا المأساوية
وعن حجم الفساد الهائل داخل سلطتنا

المحلية
بطرق سلمية وقانونية لا طرق حزبية عنصرية تسيء لتعز وقادتها العسكرية والأمنية هبة شبابية هما قلع الفاسدين
ومحاكمتهم ومطالبة بتحسين معيشة المجتمع التعزي
لا هبة دانقيه ناقمة على تعز وأهلها وجيشها وأمنها

نريد هبة شعبية تعبر عن أوضاعنا الإقتصادية والمادية
وإيصال رسالتنا للجهات المعنية
من أجل إتخاذ اجرآتها القانونية حيال من ثبت تورطة في ممارسة الفساد ونهب المال العام
بأي شكل من الأشكال

والنزول إلى الشارع لأجل هذه المطالب تعتبر طريقة شرعية وحق دستوري
ومن حق كل مواطن تعزي أن يطالب بتحسين الأوضاع المتردية
وقلع الفاسدين المتورطين بالفساد بشرط أن يكون الحراك الشعبي مواليا لتعز ومخلصا لها
لأاحزاب وجماعات ناقمة على تعز وعلى أمنها واستقرارها
استغلت فرصة ثوران الشارع
وأرادت من خلالها دس السم في العسل لحرف
المسار السلمي و الدخول بمهاترات بينية و تصفيات حزبية
همها إفشال ثورة التصحيح لتغطية فساد أصحابها ومن أجل إدخال تعز في دوامة وصراعات جانبية...
فالحذر الحذر من الانجرار وراء هأولا...