مقالات


الخميس - 10 يونيو 2021 - الساعة 05:41 م

الكاتب: موسى المليكي - ارشيف الكاتب




إنتقادنا لحركة حماس الإسلامية
ليس كرها لها ولا تنقيصا لدورها المحوري ولا لنضالها الأسطوري على الأراضي الفلسطينية
الطاهرة
بل عكس ذلك انتقادنا هو بمثابة نصيحة خالصة
من محب واخ نقدمها لخوننا في الحركة
لتصحيح المسار وإصلاح الخطأ الفادح الذي قام به مسؤول الحركة في صنعاء
وتسوية المسار المنحرف تجاه إيران وعملائها
في الوطن العربي
الذين استباحوا دماء الابرياء وشردوهم من بيوتهم وقتلوا الأطفال والنساء..
نقول للأخوة في الحركة الإسلامية
لا تنتظرو من قاتل الأطفال ومهدم البيوت على ساكنيها تحرير القدس
لا تنتظرو من محرف القرآن ومسيرة الشيطان
ومهدم المساجد ودور القرآن
تحرير بيت المقدس.
لا تنتظرو من عدو السلام وعدوا الإسلام أن يحرر
لكم الأقصى
لا تنتظرو من وكلاء الصهاينة حسن زميره وعبده الحوثي أي خيرا يصب لصالح
القضية الفلسطينية
فلو كانوا على حقيقتهم لما تركوكم تواجهون المحتل وحيدون وذهبوا إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن
ليدمروا أوطانهم ويقتلون الأبرياء ويسفكوا الدماء هناك .
وحبهم الزائف لفلسطين وبيت المقدس ليس إلا
بطاقة عمل وسلعة ينفذون من خلالها
مشاريعهم الفارسية ويتاجرون من خلالها بأرواح الناس ويسفكون في سبيلها دماء الأبرياء وليكسبوا من خلالها تعاطف الشعب والأمة..
وهم في الحقيقة براءت من القضية الفلسطينية
كما برائة الذئب من دم يوسف
وليعلموا إخواننا المرابطين في بيت المقدس أن هذه الزلة أو الخطيئة التي وقعت من قبل مسؤلهم في صنعاء لن تثنينا عن مواصلة دعمنا ومناصرتنا للقضية الفلسطينية
بل ما ستزيدنا إلا إصرارا في مواصلة دعمنا ودفاعنا
عن قضيتنا الإسلامية (فلسطين ) ..
لأن فلسطين ليست سلعة في نظرنا بل قضية محورية بالنسبة لنا
وفلسطين مغروسة في قلوبنا منذوا قديم الأزمان
وكذلك الأبطال المرابطين هناك .