مقالات


الأحد - 23 مايو 2021 - الساعة 08:52 م

الكاتب: موسى المليكي - ارشيف الكاتب



الصورايخ هي التي ذهبت بنفسها للتفاوض قبل الجميع فلا مصر ولا قطر ولا حتى أمريكا كان يمكن أن يكون لها أى دور قبل أن تذهب الصواريخ كسفير للنوايا الحسنة .
وأى نوايا حسنة أحسن من الدفاع عن المقدسات وعن المستضعفين وعن القضايا العادلة .
.
ذهبت بنفسها إلى تل ابيب وشرحت الموقف بلغة واضحة وذهبت إلى القدس ووضحت القضية وذهبت إلى عسقلان وسيديروت ومدن غلاف غزة لتشرح للناس هناك فى شوارعهم وبيوتهم وتوضح مستجدات الأحداث وتقنعهم ليقنعوا حكومتهم .


ومع أنهم هناك يتحدثون العبرية ومع أنهم لا يقتنعون بسهولة لكنهم فهموا لغة الصواريخ جيدا واقتنعوا بها ورددوا كلامها وانتظروها أن تنتهى من الكلام على أحر من الجمر .

ذهبت فى جولات مكوكية إلى المطارات والمصانع وحتى المزارع تشرح وتقنع وتتحدث حتى أقنعت كل من مرت به وقالت ما يجب أن يقال .

وكما قالت للمواطنين هناك فى تل أبيب وأقنعت الحكومة أقنعت الحكومات الأوروبية والكونجرس وشرحت الموقف كاملا لبايدن وحكومته وسهلت الكلام على المصريين الذين لم يكن يعبأ بهم أحد قبل قبل كلام الصورايخ ولم يتصل بهم بايدن ولم يستقبلهم الكيان .

وقف الجميع مندهشا فاغرا فمه من حسن الحديث ووضوح الكلام وطلاقة اللسان وعمق المعانى فلم يملكوا إلا الإستجابة .

الصورايخ كانت أقوى وزير خارجية وأقوى السفراء وأقوى رجال الدبلوماسية .
وكما قال المثل أرسل حكيما ولا توصه فقد أرسلتهم غزة إلى تل أبيب كسفراء ولم توصهم وقد قاموا بالواجب خير قيام .

هذا الكلام ليس من باب البلاغة وإنما هى الحقيقة حتى لا يخرج علينا معاتيه الأنظمة والأشخاص ليمنوا بفعل أو وقفة أو تصريح فلان أو علان .
ففلان أو علان كانوا بالفعل مجرد كومبارس تم استدعائه على عجل إلى تل أبيب ليحقق مطالب الصواريخ .