مقالات


السبت - 03 أبريل 2021 - الساعة 04:18 م

الكاتب: موسى المليكي - ارشيف الكاتب



ما اشبه الليلة بالبارحة عندما نلملم اوراق نحن في امس الحاجة للدفاع بها عن معتقداتنا لنخوض حرب بكل مقايسها ايدلوجية النشأة مرغمة التسليح .
دارت رحاها وفق منهجية مؤدلجة مدعومة بدورات ثقافية مزقت نسيج المجتمع مستغلة شعارات منها المعاناة والعواطف في كل مزاعمها البيت والمظلومية والتشيع وسب الصحابة وتشويه الإسلام..
وفي هذه المرحلة المستغلة ايرانين لبث سمومها في اوساط محدودي الفهم والثقافة انتجت فعل عدئي ووهم شيطاني ومسيرة مغلفة بقرأن ناطق وخزعبلات لايفهمه الناس فخاضت ابشع حرب في تأريخ اليمن المعاصر تحت مسمى غزوات الحوثي والقبائل على اسس هذا الدافع المذهبي وبعض دوافع عفاش الانتقامية ، وفبركة قوى دولية اتفاقياتها الطامعة بمحو الإسلام عبر هذه الفوضى الخلاقة .
هنا وقف الجميع يترنح قليلا عندزحلقة الخصوم السياسين ولم يدركوا الطامة الكبرى لنهيار بلد بأكملة امام دوامة الكهنوتية العائدة من ابواب الحوثية وطفليات الفكرالمجوسي المشبع بالحقد والكراهية ضدقيم الاسلام والدولة والحكم الرشيد .
كانت ردود الفعل المقاوم مكتمل الأركان في مأرب ومن ثم عدن وتعز لتبدأ ردة الفعل بقوة موحدة بعد مرحلة حرب عمران وخمر والفرقة واصطياد صنعاء من هذا الباب .
من هناتشكلت قوة الشرعية وتحررت عددمن المحافظات بعد انهيار ادركة الاشقاء وقاموا بعاصفة الحزم لمنع سلاح الجو من ممارسة مايمارسه بشارفي سورياء ، فتحقق بموجب هذا فعلا مدركا خطر الحوثي ومنظومته الأيدلوجية ومازال الحرب ساري الفعل وموجبات التحرير يتقدمه الجيش الوطني والمقاومة على حدود صنعاء والحديدة واطراف محافظة تعز والبيضاء وأب .لم يخطرفي بال احدأن سبع سنوات عجاف عاشها اليمنيون وهم يصدون هذه الهمجية بكل ما اتيح لهم من قوة ، وقدتحقق انتصار ميداني طويل الأمدوالسبب يرجع في ما اوسعته المليشيات من تعطيل فكري لكثيرممن يقاتل معها بمفهوم الدورات الثقافية وملازم السيد والإستلاب الروحي والعقلي مماجعل الحرب تطول كل هذه الفترة والسبب ايضا ان الشرعية والتحالف لم يعتمدوا مراكز تنوير ثقافي لفك عقدة الفهم الخاطئ لماتعتقده هذه الجماعة الباغية في حربها العبثية ، وما انتجته من خراب ودمار وتفجير للمدارس القرأن والعلم ومنازل من يعترض طريقها وافقار وحرمان متعمد وفقا لسياسة التجهيل والتنكيل دون اي شعور بمسؤلية الجرائم المرتكبه ، وعندماتقف على اطلال الحرب والعنجهية لترصد نقاط الإهمال المسببة لعدم حدوث مواكبة فكرية تنتج مزامنة لدوراتهم الخبيثة وابوق الاعلام في تأجيج بقائهم خلف هذه التحصينات الغيرمدركة بشكل مباشر من قبل الشرعية والمقاومة على وجه الخصوص بل الألعن من ذالك انشغال حكومة الشرعية بصراعات جانبية وضعت عراقيل لجتياز سياجات التنكر بلباس حزب اومكون واقعه العراقيل ليمارس دور وسيط جمهور الانتكاسة المعيقة لمفهوم الدولة وحربها ضد الإرهاب الحوثي.. قديتسأل البعض عن دور القوة الوطنية في مساندة الشرعية ومنعطفات الخلوة مع مفهوم العصر وايدلوجية الثقافة والاعلام على مستوى قنوات التواصل الإجتماعي سنجدأن الهفوات المعرقلة لكثيرآ ممن يسعون للانتصار على ايدلوجية الحوثي والتي توازي التأثير الفاعل لبقاء الحوثي وهذاخطأ فادح يجب تصحيحة بالإضافة الى تفعيل دور الاعلام وتوحيد الثقافة الهادفة الستئصال نزعة الدمار ومركباتها الثقافية ، والمؤهلة للسقوط في وجه الحق والعدل والفكر السليم .

على قوات الشرعية العمل بهذا الجهد والموصل الى تسريع خطوات الجيش والمقاومة والتقليل من مخاطر الحركة التضليلية وحربها الممول من قبل ايران واعداء اليمن والاسلام وبصور ة تتناسب مع عزائم كل الأبطال في ميادين الشرف والجهاد .